اليوم | الأربعاء 28 يونيو 2017 - 1:27 صباحًا
أخر تحديث : الثلاثاء 2 فبراير 2016 - 12:04 صباحًا

25 يناير كانت ثوره ..كتب /طارق عبد الكريم

فى مثل هذه الايام من عام 2011 كان لنجاح  الثورة التونسية الاثر الاكبر والاعظم في انتقال الحماس الثوري والموجه الثوريه إلى مصر. بدأت بوادر الثورة منذ اليوم الأول من عام 2011، حينما بدأ ت الفكره بين الشباب عبر صفحات الفيس بوك وبدأالتنظيم والاستعداد لمظاهرات ضدد الشرطه فى عيدهم وايضا ضد الحكومة بسبب العديد من المشكلات في المجتمع وأهمها كرامة المواطن المصري المعدومة في بلده والفساد والغلاء وانخفاض معدل الدخل للفرد وايضا ماكان يحدث من الشرطه فى تلك الفتره حيث التعذيب في الأقسام ومقار أمن الدولة، وماحدث  مع خالد سعيد وسيد بلال و ماحدث من تفجيرات لكنيسة القدسيين ومن الأسباب الأخرى للثورة الفقر والبطالة. بأت المظاهرات وسرعان ماانشترت فى ربوع مصر وكانت اشدها بالاسكندريه والسويس والقاهرة وبدأت الشرطة تتعامل بكل قسوه وسقط اول قتيل فى السويس وتوالت الانباء  بسقوط القتلى فى كل شبر من مصر ومن هنا تغير الهتاف من المطالبه بالحريه الى المطالبه بسقوط الحكومه وانتشرت حرائق اقسام للمراكز الشرطيه ومقار الامن وطالب الثوار مع الايام بأسقاط النظام وابعاد مبارك عن سدة الحكم وعنما اشتد الغضب وتم محاصرة مبارك خرج علينا السيد عمر سليمان ببيان بتنحى مبارك لتعم الفرحه كل شوارع مصر وتسليم قيادة البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وهي ماتعرف بالمرحله الانتقالية حتى تسليم البلاد إلى رئيس جديد بعد الانتخابات الرئاسية ويعلم الجميع ماحدث من الاخوان ومحمد مرسى وجماعته الارهابيه فى فتره حكم المرشد لمصر اقول ذالك ونحن على اعتاب الاحتفال بثوره عظيمه خرج فيها الشعب يرفض الظلم.ومن هنا اقول لكل مصرى التزم عدم الخروج فى هذا اليوم خوفا من حدوث اى تتطورت بالشارع قد تعكر صفو الاحتفال بهذا اليوم المجيد.الذى سطر ها التاريخ بحروف من دهب

أوسمة :
‪Google+‬‏