اليوم | الأربعاء 28 يونيو 2017 - 1:28 صباحًا
أخر تحديث : السبت 28 مايو 2016 - 2:46 صباحًا

وماذا بعد

من الواضح ان هناك خطا ما يقع خطا في الفهم والادراك خطا في التاييد او المعارصة لاحد يعرف ماذا عليه ان يفعل لايدرك الجميع الاخطار التي تحيط بنا من كل جانب فالمصائب لاتاتي فرادا منذ سقوط الطائرة الروسية مرورا بمقتل الطالب الايطالي ريجيني وحادث اختطاف الطائرة المصرية من مطار برج العرب ثم سقوط الطائرة المصرية في البحر المتوسط نجد من يؤيد يتحدث بطريقة غير منطقية كما ان من يعارض يتحدث ايضا بطريقة غير منطقية هل من مسئولية الدولة ان تعلم المؤيد كيف يكون فعالا في تايييده كما يجب عليها ان تعرف المعارض كيف يكون نافعا بمعارضته فالتاييد والمعارضة لها اهدافها التي تخدم الحياة الدايقراطية فلا التطبيل والتهليل سوف يبني دولة ولا المعارضة التي تصل الي حد الشماتة سوف تفيد الدولة صحيح ان هناك منوط بها احتواء المؤيد والمعارض وتوضح له الاحداث وتداعياتها علي الدولة والمجتمع ولكن بشرط ان تكون هذه المؤسسات محايدة تنقل المعلومة مجردة وتحللها تحليل علمي فيعرف افراد المجتمع ايجابيات الاحداث وسلبياتها وبذلك ياخذ الفرد موقفه الصحيح معارض مرحبا بك ولكن وضح لنا لماذا تعترض وماهي الحلول من وجهة نظرك مؤيد اهلا ولكن ايضا وضح لنا لماذا تؤيد من وجهة نظرك اما ان كنت ستعارض باظهار الشماته او تؤيد بالرقص والتطبيل استطيع ان اقول باعلي صوتي صدق من قال اننا لسنا في دولة بل في شبه دولة ثم وجب علي ان اسال هؤلاء وهؤلاء المؤيد الراقص والمعارض الشامت وماذا بعد؟
بقلم _ حسن عبدالحميد

أوسمة :
‪Google+‬‏